مــــــــــنتـــــــــــديــــــــــــات عـــــــربــــــــــاســـــــــــــكو

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في الملتقة العرباسي ادارة الملتقى تتمنى قضاء اجمل الاوقات برفقتنا


    °• أيها المعلم.. من أنت؟!•°

    شاطر
    avatar
    ŜKǜllђëll
    ...
    ...

    العمر العمر : 22
    السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
    الجنس الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/09/2008
    مزاجي :
    أعلام الدول :

    بلا ايقونة °• أيها المعلم.. من أنت؟!•°

    مُساهمة من طرف ŜKǜllђëll في 20/09/08, 01:38 pm

    هي همسة حب، ونصيحة وُدّ، أهمس
    بها في أذنك -أخي المعلم- ، المشمر لاستقبال هذا
    العام الدراسي الجديد، فما أعظم مهمتك، وأخطرها، وأثقلها ثوابًا في ميزان حسناتك -بإذن الله- إن أخلصت النية، وأحسنت الأداء، ونظرت إلى ما تقوم به لا من منظور "المهنة" فقط ؛ بل من منظور "الرسالة"
    ؛ فكم من مدرس ألقى دروسه وانقضى العام ومضى دون أن يذكر له اسم،
    ولا انطبع في نفس طلابه له أي أثر، ذلك لأن هذا الصنف
    من المعلمين أو قل "الموظفين"؛ لم يبلغ في فكره
    ولا في سلوكه مرحلة "الرشد التربوي" الذي يدرك معها أنه على ثغر من أهم وأخطر ثغور الإسلام وهو "ميدان التعليم" النظامي
    .



    تشريف.. فأين الشكر؟



    إن الله قد
    شرفك بهذه المهنة، وما هي بمهنة - كما قلنا- ولكنها رسالة، نعم إنها رسالة الأنبياء والأصفياء من خلقه، رسالة الصالحين والمصلحين من عباده، فسر - أخي المعلم - بمقتضى هذه الرسالة، واستشعر دائماً الفضل العميم، والخير العظيم الذي تحمله للناس، ألا وهو العلم، فأعط رسالتك ما تستحقه من قدر.



    إن من أجل نعم الله عليكم - إخوتنا المعلمين- أن جعلكم من أبناء هذا التراب الطاهر: مهبط الوحي،
    ومنبع الرسالة، مولد نبينا عليه الصلاة والسلام، ومهوى
    أفئدة المسلمين في كل أصقاع الدنيا قبلةً في الصلاة،
    وحجاً لبيته المعمور....



    لذا فإن عليكم أن تستشعروا هذه النعمة الكبرى، وأن تغرسوها في نفوس تلاميذكم، وتيهوا بها فخراً - لا كبرًا، فأنتم من الأعداء محسودون، ومن الأصدقاء مغبوطون. وهذا يعظم المسؤولية، ويدعو إلى الإحساس بضخامة الرسالة وأعبائها الجسام، وكما قال الشاعر:



    على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ *** وتأتي على قدر
    الكرام المكارمُ



    صفات واجبة في المعلم



    إن من أوجب
    الواجبات التي ينبغي – بل يجب – أن يتصف بها المعلم هي ( القدوة الحسنة)، فكيف يكون المعلم معلماً وهو لا يمثل القدوة، إن المعلم يريد أن يحترمه تلاميذه، ويريد أن يقدره طلابه، ولكن للأسف- بعضهم- لا يعرف الطريق إلى ذلك، إن من يخالف عمله قوله، وسلوكه ما يدعو إليه، لا يمكن أن يكون قدوة حسنة لتلاميذه، فكن قدوة لتلاميذك أخي المعلم - في كل أقوالك وأفعالك.



    إن فاقد الشيء لا يعطيه، والمعلم الذي يقف أمام تلاميذه
    يردد بعضاً من الكلمات، طالباً من تلاميذه الترديد خلفه- ليس ببعيد عن ذلك!!




    إن طرائق
    التدريس ليست آيات منزلة، وليست قرآناً يتلى، ليست جامدة، وواضعها ليس نبياً مرسل، وإنما هي من وضع البشر، النقص فيها وارد، والقصور فيها حاصل، فلم لا نجرب ونجدد ونطور؟

    إن المعلم الذي يعتقد أن معلومات الكتاب تكفيه، ليس
    ببعيد عن ذلك!!



    إن التلاميذ
    يحتاجون للتجديد في معلوماتهم، والتنويع في ما يقدم لهم، وفي ظل وسائل الإعلام –المرئية والمسموعة والمقروءة – قد يكون لدى التلميذ من المعلومات ما ليس عند معلمه؛ إن كان معلمه ممن يكتفي بمعلومات الكتاب فيحفظها مساء، ثم يسمعها لتلاميذه صباح كل يوم
    .



    إن المعلم الذي لا يقرأ كالماء الراكد، يتغير طعمه ورائحته، فعليكم أيها المعلمون الكرام
    - بكثرة الاطلاع ؛ لتتجدد معلوماتكم، وتنمو معارفكم ؛ من
    أجل تعليم راق وهادف يخرج أجيالاً تصلح
    دنياها بدينها.



    إن المعلم الذي يستطيع أن يجعل تلاميذه يقبلون على العلم والمعرفة بشغف ورغبة عارمة، هو المعلم الذي نريد، والمعلم الذي ينمي لدى تلاميذه القدرة على التفكير، واستخدام ما تعلم في أمور حياته هو ما نصبو إليه ونتمناه.




    إن التربية لا يمكن أن تكون من خلال الأقوال، ولكنها
    تكون من خلال المثل الأعلى، والقدوة الصالحة الحسنة.



    واجبات المعلم التربوية



    لم تعد رسالة
    المعلم مقصورة على التعليم، بل تعداها إلى دائرة التربية، فالمعلم
    مرب أولاً, وقبل كل شيء، والتعليم جزء من العملية التربوية.
    ويتأكد هذا الدور في ظل المشتتات العديدة وفي ظل تقنية
    المعلومات المتنوعة التي نشهدها
    هذه الأيام. مما يفرض على المعلم أن يواكب عصره فكما أن له حقوقًًًا
    يسعى للحصول عليها ويضعها في مقدمة أولوياته؛ عليه أيضاً واجبات عديدة ومتنوعة منها.



    أولاً: واجبات المعلم المهنية:



    1- على المعلم أن يكون مطلعاً على سياسة التعليم وأهدافه
    ساعياً إلى تحقيق هذه الأهداف
    المرجوة وأن يؤدي رسالته وفق الأنظمة المعمول بها.



    2- الانتماء إلى مهنة التعليم وتقديرها والإلمام بالطرق
    العلمية التي تعينه على أدائها وألا يعتبر التدريس مجرد مهنة يتكسَّب منها.




    3- الاستزادة من المعرفة ومتابعة كل جديد ومفيد وتطوير
    إمكاناته المعرفية والتربوية.



    4- الأمانة في العلم وعدم كتمانه ونقل ما تعلمه إلى
    المتعلمين.



    5- معرفة متطلبات التدريس: على المعلم أن يحلل محتوى
    المنهج من بداية العام الدراسي ليحدد
    على أساسه طرائق تدريسه حتى تتناسب مع أنماط تعلم طلابه.




    6- المشاركة في الدورات التدريبية وإجراء الدراسات
    التربوية والبحوث الإجرائية.



    ثانيًا: واجبات المعلم نحو مدرسته:



    1- الالتزام بواجبه الوظيفي واحترام اللوائح والأنظمة.




    2- تنفيذ المناهج والاختبارات حسب الأنظمة والتعليمات
    المعمول بها.



    3- التعاون مع المجتمع المدرسي.



    4- المساهمة في الأنشطة المدرسية المختلفة.




    5- المساهمة في حل المشكلات المدرسية.




    6- توظيف الخبرات الجديدة.



    ثالثًا: واجبات المعلم نحو الطلاب:



    • غرس القيم والاتجاهات السليمة من خلال التعليم.




    • القدوة الحسنة لطلابه في تصرفاته وسلوكه وانتمائه
    وإخلاصه.



    • توجيه الطلاب وإرشادهم وتقديم النصح لهم باستمرار.




    • تشجيع الطلاب ومكافأتهم.



    • مراعاة الفروق الفردية والوعي بطبيعة المتعلمين
    وخصائصهم • المساواة في التعامل مع الطلاب.



    • تعريف الطلاب بأهمية وفائدة ما يدرس لهم وأهمية ذلك في
    حياتهم.



    رابعًا: واجبات المعلم نحو مجتمعه:



    • القيام بدور القائد الواعي الذي يعرف القيم والمثل
    والأفكار التي تحكم سلوك المجتمع.



    • توافق قوله مع تصرفاته وإعطاء المثل الحي لتلاميذه
    ومجتمعه.



    • على المعلم أن يكون على علم بقضايا شعبه المصيرية
    وبالمتغيرات والتحديات التي يمر
    بها المجتمع، والتفاعل مع المجتمع والتواصل الإيجابي معه.




    • أن تتكامل رسالة المعلم مع رسالة الأسرة في التربية
    الحسنة لأبنائها(التواصل مع أولياء الأمور).



    لتكن لك هذه الرسالة



    بعد شعورك بالرضا،
    وارتياح الضمير فيما أديت من عمل دؤوب، وما قدمت من جهد كبير
    فيما تقوم به من بناء العقول والنفوس أثناء رسالتك التعليمية والتربوية،
    أهدي إليك رسالة أرسلها تلميذ ترك أستاذه في نفسه أثرًا لم تستطع
    الأيام محوه، ولا استطاعت شواغل الحياة إزالته فكتب يقول لأستاذه
    :



    "إلى الربان
    الماهر الحاذق الذي يستطيع أن يدير دفة مركبه، ليوصل من معه في المركب إلى الشاطئ الذي يريدون، إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين، إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة، إلى من لا ينسى أبدًا، ولن أنسى في يوم من الأيام أفاضله، فكيف أنسى لون الحبر والطباشير على يديه، فلا زالت كلمات الإرشاد والتوجيه التي كنت أسمعها ناقوسًا يدق في كياني (فيقول: تعلم واجتهد لتأخذ مكانك في هذه الحياة كما أخذنا مكانتنا)، إلى معلمي كل الاحترام والتقدير والحب والامتنان بكل ما تفضل به علي عبر أعوام دراستي.




    معلمي…. بكل جارحة صادقة
    أكتب لقسمات وجهك البهي، ولكن ماذا أكتب، وكيف أصفك لأنني لو أردت أن أكتب عنك لكان يجب علي أن أصفك بقدرك الحقيقي، فأقف الآن وقلمي عاجزين أمام حضرتك وهيبتك وشموخك ورفعتك أيها المربي، فلا نستطيع الصمود ولا يسعنا إلا أن التبجيل الوافر والاحترام الواسع، اعترافًا بجميلك وحسن صنعك، فكل إنسان على هذه الدنيا يقر لك ولا يستطيع النكران.




    إن من يربي
    الأولاد بجهده لأحق بالاحترام والإكرام من الذين ينجبنهم…. فلا توجد مهنة في الدنيا تستحق التقدير والإكبار والوقوف عندها كمهنة التعليم والتعلم، فأنت القادر على إعداد الأجيال ورجال المستقبل ليقوموا بوظائف البلاد وينهضوا بحضارة الأمة في جميع المجالات، فأنت الأساس ومرتكز الأمة في التقدم والعطاء.



    لله كم تجهدون أنفسكم… ! وكم من الأعباء الكثيرة التي تلقى على عاتقكم، ففي كل خطة تطويرية
    أنتم محط أنظار التربويين في كل زمان ومكان، لأن المجد للأمة لا
    يكون إلا من خلالكم.

    وفي نهاية مطافي
    لا أعرف ماذا أكتب يا معلمي وخاصة أنني من الذين أشرفوا على إنهاء
    المرحلة المدرسية، فأسأل دائمًا نفسي وأحار في الجواب، ترى كيف لي أن أرد جميل معلمي؟ وماذا يمكن أن أقدم مقابل النور الذي وهبني إياه فأنار به بصيرة قلبي وطور فيه أسلوب تفكيري من سوقي الكلام إلى منطق الحقيقة والبرهان؟



    أستاذي العزيز إذا انشغلت الناس وتاهت في خضم الحياة وغاصت بمستنقعها وتجاذبتها أطماع التجارة، فستبقى
    في ذاكرتي وأمام ناظري، فأنت الأب المعلم الذي وهب
    وأعطى دون مقابل، ولا أجد كلمة في معجم اللغات ولا في
    سطور الكتب تستحق شرف الارتقاء لشكرك، فلك مني ومن كل أبنائك أسمى آيات الحب والامتنان، أيها النبع الذي يرتوي منه كل ظمآن يريد الارتواء





    شربت كؤوس الخمر لكي انساكِ
    واذا بكل كأس اشربه اراكِ
    يا من جرحت قلبي بهواكِ
    ما سال الدمع الى لذكراكِ
    قسما برب العباد لن انساكِ

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    عندما لا تدري نفس كيف ترتوي من روح سكنت روحها فهي تشتاق لها لكن بصمت مؤلم .

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/17, 09:31 pm