مــــــــــنتـــــــــــديــــــــــــات عـــــــربــــــــــاســـــــــــــكو

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في الملتقة العرباسي ادارة الملتقى تتمنى قضاء اجمل الاوقات برفقتنا


    لتصمت ثعالب الفضائيات ..... وليعلو صوت شعب الجبارين .....

    شاطر
    avatar
    فارس الرومانسية
    عضو شبه نشيط
    عضو شبه نشيط

    العمر العمر : 30
    السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
    الجنس الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/07/2008
    مزاجي :
    أعلام الدول :

    اضحك لتصمت ثعالب الفضائيات ..... وليعلو صوت شعب الجبارين .....

    مُساهمة من طرف فارس الرومانسية في 27/01/09, 09:37 pm

    لتصمت ثعالب الفضائيات.. وليعلو صوت شعب الجبارين

    التاريخ : 24/1/2009 الوقت : 09:20
    اسم الكاتب : أبو جهاد حجه
    بقلم/أبو جهاد حجه/
    ما أن تفكر فيما يجري هذه الأيام من عمر النكبة الفلسطينية الجديدة التي حلت واقعا عمليا بشعبنا في غزة، وما يرافقها من السيرك الإعلامي المقزز واستعراضات مدعي البطولة والانتصارات، عبر الفضائيات المجندة ومحطات التعري الفتنوية، وخلافا لأبسط مسوغات الحقيقة والواقع والموضوعية، فلن تجد أبلغ من رائعة الشاعر أحمد شوقي لتسعفك في استيعاب ما تشاهد وتقرأ وتسمع من هؤلاء الثعالب والضباع البشرية- التجار المهرة باسم الدين والوطنية على حد سواء، فتجد ضالتك بحكمة الشاعر من حيث قال: 'برز الثعلبُ يوماً في شعار الواعِظينا، فمشى في الأرضِ يهذي ويسبُّ الماكرينا،... مخطيٌّ من ظنّ يوماً أَنّ للثعلبِ دِينا'.
    نعم.. مخطأ ومضلل من يعتقد أن أي من هؤلاء يمثل أو يعبر عما يدعي أنه يمثله، حتى وأن نفخ نفسه بأطنان من الهواء على غرار هؤلاء الذين ليس لهم امتداد جماهيري فلسطيني بما يسمح لهم بتشكيل فريق رياضي؟!
    أو هؤلاء الذين يهددون أساطيل حلف الأطلسي بتصريحاتهم وشعاراتهم الجهادية والثورية ولم نرى منهم سوى الدعاء والتبتل في رحاب مقام أبو لؤلؤة المجوسي ومبولة قاعدة السيلية العظيمة في المشيخة الأعظم!! فما أن انقشع غبار الدمار والخراب والحرب اللاأخلاقية ضد الشعب الأعزل في غزة هاشم خاصة وفلسطين عامة، حتى برز لنا الكثيرون من مخابئهم وعتباتهم وصالوناتهم ومكاتبهم وفنادقهم وفللهم المرفهة، ليملؤا العالم ويصموا آذاننا صخبا وضجيجا كاذبا بالنصر الرباني أو الهزيمة الشيطانية، وليدعي كل من هؤلاء الخصيان المأزومين كل بموبقة أكبر من مملكته المزعومة وكأنه قائد وصانع انتصار عظيم على جحافل بني صهيون وسيف جلعاد الضارب للرقاب!!، وهازم الاحزاب ورافع لواء الحق والدين وتحرير فلسطين!! وليتنقلون من محفل الى محفل، ومن صحيفة الى صحيفة، ومن عاصمة الى عاصمة، ومن فضائية الى فضائية وخاصة تلك التي جندت نفسها لخدمة أجندات ممولييها وبكل اللغات واللهجات العربية وألاجنبية وصنوف الهرطقات والمراهقات، ودون أي اعتبار للحقيقة الوحيدة الساطعة ممثلة بعظمة صمود وتضحيات وآلام أطفال ونساء ورجال وشيوخ غزة، ومن سماهم الزعيم الخالد أبو عمار على طول عمر الثورة والنضال الفلسطيني 'بشعب الجبارين' وجنين غراد ورفح جراد، بل ودون أن يغبر أحد منهم حذائه الاجنبي ليس بغبار المعركة يوما، بل بغبار زيارة الخراب والدمار الذي حل بالناس، وقراءة الفاتحة على شهدائهم الذين دفنتهم الصواريخ تحت الأنقاض كأضعف الإيمان!! ان لم يكن وجوب احترام مشاعرهم وجراحاتهم واشلائهم المتناثرة، كأبسط قيم الإنسانية تجاه المكلومين والمنكوبين والمعذبين من كل الاطياف والشرائح الفلسطينية.
    ومن حيث تغيٌب فلسطين وتضحيات بنيها وشعبها الجبار وكلها الوطني قصدا، يحاول هؤلاء أبراز ذواتهم والترويج لرواد محافل الاستبضاع الوطني التي يقيمونها على أشلاء وجماجم أطفال ونساء غزة، وعلى أنقاض المشروع الوطني التحرري وبهدف إحلال مشروع تصفوي حلم الصهاينة وقياداتهم تاريخيا بتحقيقه من حيث خططوا ووفروا له كل عناصر الحياة والبقاء كخنجر في الخاصرة الوطنية وسيفا على الرقاب حيثما أمكن!.
    ومن هنا ولو عدنا الي تمحيص وفحص ما يجري على الساحة الوطنية الفلسطينية، وخاصة في ظل غياب أصوات الحكمة والتعقل وصوت الشعب الحقيقي، فسوف نكتشف ونجد بان هناك عدة جهات تحاول جاهدة أن تحكم وتتحكم في مصير الشعب الفلسطيني، وليس لها من أمر الشعب والقضية الفلسطينية ومعانيات شعبنا سوي تقديم لحمنا ودمنا وتاريخنا ومقدراتنا كرسم وضريبة لقبولها في البيت الابيض والمحاور الإقليمية، وسعيا لتحقيق غاياتها التي لا علاقة لفلسطين بها.. ليتجند كثر منهم بكل خيله وخيلائه وصبيانه ومريديه وفي كل أنحاء العالم العربي والاجنبي وبشكل غير مسبوق،لا للوقوف الى جانب فلسطين وشعبها وقضيتها العادلة، وهو مالم يجسدوه في أي وقت سابق على مر عقود النضال والثورة الفلسطينية، وإنما كأدوات وأبواق لتخدم مصالح نظام الآيات والبعث ومشيخة على هامش التاريخ والفعل القومي والوطني، وعلى حساب دم ولحم الشعب الفلسطيني، والمطلع على الحالة الفلسطينية بموضوعية، لن يجد هناك ما يدعيه هؤلاء لأنفسهم بين الشعب، اللهم إلا ما يعتقد أنه متحقق تحت وطأة الملايين المهربة والمغموسة بالدم، وما تفعله أقاصيص الافك والدجل والأحقاد وعنجهية البنادق المرتدة على أعقابها ضد من يمثلون الدليل الساطع على فجور مختطفي إرادة الشعب، وممتهني بيع الضمائر والمبادىء والقيم كضمان لاستمراريتهم في الحكم متناسين حقيقة شجاعة وجبروت شعب فلسطين وأبناء غزة هاشم إذا ما حلت لحظة المسائلة وصناديق الاقتراع، وهذه الحقيقة جلية جلاء الشمس في وضح النهار، فحزب الإخوان ومال إيران ومشيخة الخصيان وتيار الحاقدين وشذاذ الأفاق الذين نشطوا على غير عادتهم من جهة، وبعض الموتورين والصامتين صمت القبور من جهة أخرى، والذين عبر استعراضاتهم وملاحمهم الخطابية والإعلامية الفاضحة يمزقون مشاعرنا وقلوبنا ويثخنون قلوبنا جراحا أعمق واشد من جراح نيران الأسلحة الفسفورية وحمم الاحتلال، بل ويسعون لسحق الإرادة وقتل الحلم والأمل وزيادة الألم بداوخل كل المناضلين والشرفاء والابرياء في فلسطين وغزة هاشم .
    الى جانب الخراب والدمار الشامل المنجز صهيونيا في كل أنحاء غزة هاشم شمالا وجنوبا وشرقا وغربا،
    برزت علامات الحقد والردة وظهرت للعيان، ليكشف أشباه
    ( الثوريين، والجهاديين) المقاولين والمستأجرين عن معدنهم الرخيص، ونكتشف أن صوت تجار الدين والوطنية اعلي من صوت الحكماء، بل أعلى من صوت المدافع والطائرات الصهيونية في زلزلة أركان الانسان الفلسطيني المغلوب على أمره, ولربما صور لهم اسيادهم بان أصواتهم أجمل من صوت أم كلثوم وعبد الوهاب وعبدالباسط ، وأنهم يجمعون بين سلالة الرسل والأنبياء ونبوءة الحكماء, وإنهم الملاذ والملجأ للشعب، فصدقوا ذلك من حيث يتنعمون بالعيش الامن بعيدا عن معمعان المعانيات، وبالعسل دون لدغ النحل؟! فباتوا يتصورون الشعب والوطن ملكا لنزواتهم، فأصابوهما بالخراب والتشظي والفتن والاستهانة والتقتيل دون رادع أخلاقي أو وطني أو ديني أو انساني.
    أمام كل ذلك وفي ظل هذا الوضع الخطير، فليس أقل من الواجب أن يرتفع ويسمع صوت الشعب والحكماء من كل فصائله، وتلجم الثعالب والضباع المسعورة ليعيش الوطن والمواطن في أمان وسلام داخلي، وبالهدوء دون مزيدا من الاحقاد وإشعال الحرائق والحروب والفتن التي يصدرها الطامعون والعابثون، ليحققوا وعلى حساب دماء واشلاء ومعانيات شعب فلسطين اكبر استثمار مربح، وشهادة براءة لهم من عهر وحقد مستدام.
    وآن لهؤلاء أن يكفوا عن التصريحات ألورديه او النارية المدمرة, ويستمعون الي صوت العقل وشلال الدماء والدموع آلاتي من أطفال الشعب ونسائه وشيوخه مهما اختلفوا مع بعضهم في ألاراء والمعتقدات السياسية, ويثبتوا بأنهم لا يرغبون في بيع دمائنا واستثمار جراحنا وأشلائنا لإغراض شخصية أو حزبية أو إقليمية،
    ومن ليس بمقدوره شق طريق الأمل والحياة ، فمن العار عليه أن يلغم دروبنا بالموت والفناء والدمار
    .





    [b]العالم الجميل في قسم الرومانسية الآن منتديات عرباسكو

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    ابو جهاد
    اعضاء مجلس الاداره
    اعضاء مجلس الاداره

    العمر العمر : 33
    السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
    الجنس الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/07/2008
    مزاجي :
    أعلام الدول :

    اضحك رد: لتصمت ثعالب الفضائيات ..... وليعلو صوت شعب الجبارين .....

    مُساهمة من طرف ابو جهاد في 30/01/09, 06:18 pm

    مشكور الاخ فارس الرومنسيه على هذا الموضوع وشكراً

      الوقت/التاريخ الآن هو 25/11/17, 07:24 am