مــــــــــنتـــــــــــديــــــــــــات عـــــــربــــــــــاســـــــــــــكو

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في الملتقة العرباسي ادارة الملتقى تتمنى قضاء اجمل الاوقات برفقتنا


    الرئيس المناضل محمود عباس :- إسرائيل لا تريد السلام،وهل ثمن الشهيد أصبح ألف،والمساعدات لاتصل

    شاطر
    avatar
    فارس الرومانسية
    عضو شبه نشيط
    عضو شبه نشيط

    العمر العمر : 31
    السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
    الجنس الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/07/2008
    مزاجي :
    أعلام الدول :

    مضيئة الرئيس المناضل محمود عباس :- إسرائيل لا تريد السلام،وهل ثمن الشهيد أصبح ألف،والمساعدات لاتصل

    مُساهمة من طرف فارس الرومانسية في 27/01/09, 10:01 pm

    صوت فتح - أكد الرئيس محمود عباس، إن إسرائيل لا تريد السلام، وقال: اليوم أصبحت لدينا قناعة أكثر رسوخا خاصة بعد العدوان على قطاع غزة بأنها لا تريد السلام، ونحن سنقول ذلك لكل من يأتينا.
    وأضاف الرئيس خلال لقاءه الصحفيين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله: إسرائيل لا تريد سوى إضاعة الوقت وتكريس الأمر الواقع، وهي أثبتت بالدليل القاطع من خلال عدوانها الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني أنها لا تريد السلام ولا تريد وحدة الأرض الفلسطينية.
    وأكد على أن الشعب الفلسطيني هو الذي انتصر، من خلال صموده أمام العدوان الإسرائيلي الأشرس والأعنف ضده منذ نكبة 1948، الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة على مدار 23 يوما.
    وشدد الرئيس على انه من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم ما دامت أرضه محتلة، ولكن السؤال؟؟؟؟؟ كيف ومتى وبأي طريقة نقاوم، وهل يستطيع احد أن يجر الشعب بكامله لأنه اعتقد أن رد إسرائيل لن يكون بهذه الشراسة.
    وأضاف: قال خالد مشعل لصحفي فرنسي، إننا كنا نتوقع أن يكون الرد الإسرائيلي فقط ليومين أو ثلاثة، ولم نكن نتوقع حجم هذا الدمار، وخروج مظاهرات لاحرج مصر للضغط عليها لفتح معبر رفح، وقد ردد مشعل ذلك في بعض الأماكن، وتسائل سيادته: فهل يعقل أن يجر قائد شعب لأنه اعتقد؟؟، هذه جريمة يمكن أن يحاكم عليها.
    وقال الرئيس، المعركة انتهت، ولكن الحرب مستمرة لان الاعتداءات على الشعب الفلسطيني مازالت مستمرة أخرها اعتداء اليوم على المواطنين في خان يونس، ونحن نتوقع معارك أخرى في قطاع غزة.
    وأضاف الرئيس : بعد 23 يوما انتهت المعركة ولم تنته الحرب، انتهى العدوان الآثم على أبناء شعبنا والتي استعملت فيه كل أنواع السلاح القديم والحديث، في الجو والبر والبحر وكل ما لديها من مقتنيات حربية، والتي أدت إلى استشهاد 1500 مواطنا و5000 إلف جريح وتدمير أكثر من 20 ألف منزل وتهجير مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.
    وتساءل الرئيس، هل كانت هذه الحرب دفاعا عن النفس كما تدعى إسرائيل؟؟، وهل إسرائيل تعرضت إلى عدوان حقيقي لتقوم بهذه الحرب الشعواء؟؟.
    وأكد الرئيس أن كل ما تعرضت له إسرائيل قبل الحرب وخلالها من صواريخ عبثية التي لم تقتل البشر، كان فقط ذريعة استعملتها للقضاء على الإرادة والصمود الفلسطيني.
    وقال الرئيس، الشعب الفلسطيني صمد ودافع عن كرامته وقال لا للاحتلال، واستطلاعات الرأي تشير إلى أن 50 % من الشعب الفلسطيني تقول انه انتصار للشعب الفلسطيني وللوحدة الوطنية، وهذا يدل على أن الشعب ورغم المأساة الكبيرة التي تعرض لها كان يفكر فقط في وحدة الوطن والوحدة الوطنية.
    وأضاف الرئيس : طالبنا بفتح تحقيق دولي في العدوان الغاشم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، لذلك قمنا بطرق أبواب محكمة الجنايات الدولية، ونحن سنعمل كل ما نستطيع لنثبت أن إسرائيل ارتكبت أبشع الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
    وقال الرئيس: بذلنا جهود كبيرة من اجل استمرار التهدئة، و طرقنا كل الأبواب من اجل تثبيتها، وبالفعل تمت لمدة 6 شهور، ولكن تفاجئنا عندما قاربت على الانتهاء أن حماس قالت لا نريد تهدئة، ولا نعرف لماذا قامت بذلك.
    وأضاف الرئيس في الأيام الأولى للعدوان على قطاع غزة، خرج هنية من مخبئه ليقول إننا مع أي مبادرة تهدئة تحصل، فلماذا انهوا التهدئة إذا.
    وشدد الرئيس، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية مع التهدئة واستمرارها، لان موازين القوى ليست في صالحنا، وواجبنا هو حماية هذا الشعب الأعزل من القتل والتدمير.
    وأضاف الرئيس، عندما نريد أن نقاوم يجب أن نتفق على ذلك، وعندما نريد التهدئة يجب علينا أيضا أن نتفق على ذلك، لأنه ليس من المعقول أن نجر شعب بأكمله لعدوان كامل من اجل إننا كنا نعتقد أن الرد الإسرائيلي لن يكون بهذا العنف.
    وتساءل الرئيس، هل ثمن الشهيد أصبح ألف يورو، وثمن الجريح 500 يورو وثمن دمار المنزل هو 4 ألاف يورو، هل هذا ما نطمح إليه؟؟، القتل أصاب المدنيين في كل مكان، في المدارس والمستشفيات ومراكز الاونروا، هل هذا هو الثمن الذي نقدمه للشعب.
    وقال الرئيس: جميع المراسلين الصحفيين يقولون أن هناك كارثة في قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي، والمشكلة أن 83 % من المساعدات لم تصل إلى محتاجيها، وهذه جريمة، وأيضا كل من يقول انه ليس هناك انتصار يطلق عليه النار، قائلا: فهل ممنوع الكلام بحرية؟.
    وأضاف الرئيس : لقد قلنا إننا نريد حوارا وطنيا بدون شروط مسبقة، مبنى على نقطتين رئيستين هما، تشيل حكومة لا تعيد الحصار مهما كان اسمها، والنقطة الثانية هي إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، وهذا ما قلناه وسنقوله في القاهرة.
    وقال الرئيس: الديمقراطية ليست طلقة واحدة، وإنما هي مسار واحد متكامل، لذلك نحن نريد انتخابات من يفوز فيها هو من سيمثل الشعب الفلسطيني، ولدينا تجارب انتخابية عديدة تثبت أن لدينا شفافية انتخابية تفوق معظم دول العالم.
    وأضاف الرئيس : ولكن السؤال، هو هل يريد الطرف الأخر الوحدة الوطنية، اشك في ذلك، وهو يريد أن يصل إلى فراغ دستوري من خلال انتهاء كافة الشرعيات في 24-1-2010 ، ولكن نقول لهم تعالوا نحتكم إلى الشعب، ولا ندري هذا الخوف من الاحتكام لصوت الشعب وقراره.
    وأشار الرئيس، إلى أن هناك أصوات تقول إننا لا نمثل منظمة التحرير ولا السلطة الوطنية ولا الشعب الفلسطيني، ونحن نقول لهم مادمنا لا نمثل أحدا فلماذا لا نلجأ للشعب ليقول كلمته؟، ونقول لهم أيضا إن من لم يغبر حذاءه بتراب الوطن فعليه أن يصمت.
    وجدد الرئيس التأكيد على أن مصر هي حاضنة الحوار الوطني وستبقى كذلك، ومصر ورغم كل الهجوم الشرس عليها إلا أنها كظمت غيظها وتعالت عن جراحها وعملت على دفع العدوان عن قطاع غزة.
    وحول القمم العربية المختلفة، قال السيد الرئيس، حصلت قمم كثيرة منها في الدوحة، ونحن لم نحضرها بسبب عدم حصولها على النصاب القانوني، ونحن نريد أن نوحد كلمة العرب لا أن نفرقهم، لان الوحدة العربية هي مصدر قوة لنا.
    وأضاف: نحن سبق أن ذهبنا إلى قمة دمشق في آذار 2008 بالرغم من الضغوط الكبيرة التي تعرضنا لها، لأنها كانت لديها النصاب القانوني، ونحن أصحاب قضية تحرر، ويهمنا أن يكون كل العالم معنا، ولا نريد أن ندخل في حروب مع احد حتى لو كان ليؤيدنا.
    وقال الرئيس، نحن نتمتع بالقرار الوطني المستقل، ولا نريد لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية، وصحيح أن العرب هم الحضن الدافئ لنا ولكن قرارنا أن يجب أن يبقى مستقل مهما كان الثمن.
    وحول قمة الكويت قال الرئيس: قمة الكويت تحولت من قمة اقتصادية إلى قمة لدعم غزة، وكانت فيها كلمتان مؤثرتان للرئيس المصري محمد حسنى مبارك أكد فيها على ضرورة عدم تقزيم القضية الفلسطينية في قضية معابر، وكلمة مختصرة لجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين تبرع فيها بمليار دولار لأعمار غزة، ودعا فيها إلى إنهاء الخلافات العربية.
    وقال: ألقيت كلمة في قمة الكويت، أكدت فيها أن العرب أمام ثلاثة خيارات هي، خيار اللا حرب واللا سلم، والخيار الثاني هو الحرب، وهذا الخيار يجب أن يشمل الجميع وسنكون رأس الحربة، والخيار الثالث هو خيار السلام الذي نحن متمسكون به.
    وأضاف الرئيس : نحن متمسكون بالمبادرة العربية للسلام، لأنها مبادرة متماسكة، وسندافع عنها لأنها تقول الأرض مقابل السلام، فهل تتوقع إسرائيل هدية أفضل من هذه المبادرة؟، اشك في ذلك.
    وأضاف الرئيس إن موقفنا من عملية السلام واضح، وهو أننا نريد جميع الأراضي التي احتلت عام 1967، وحل مشكلة اللاجئين حلا عادلا حسب القرار 194، وإزالة الاستيطان، ونحن نقبل بوجود دولي في الأراضي الفلسطينية شريطة عدم وجود الجيش الإسرائيلي ضمنها.
    وفيما يتعلق بالإدارة الأمريكية الجديدة، قال الرئيس، إن الرئيس اوباما سيرسل مبعوث عملية السلام جورج ميتشل إلى المنطقة لاستطلاع الآراء والمواقف، والسيد ميتشل لديه تقرير شهير صدر عام 2002 تحدث فيه عن مبدأ الأمن لإسرائيل والعدالة للفلسطينيين، وهو ما ننادي به بالفعل.
    وبالنسبة لأموال إعادة أعمار قطاع غزة قال الرئيس: هناك مؤتمر للمانحين سيعقد في مصر، ونحن نريد أن يكون التطبيق من خلال المؤسسات الدولية، وإذا تمت المصالحة وشكلت حكومة وطنية فهي التي ستتولى عملية إعادة الأعمار.





    [b]العالم الجميل في قسم الرومانسية الآن منتديات عرباسكو




    avatar
    mohmmud arbas
    :: كبار الشخصيات ::
    :: كبار الشخصيات ::

    العمر العمر : 27
    السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
    الجنس الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/07/2008
    أعلام الدول :

    مضيئة رد: الرئيس المناضل محمود عباس :- إسرائيل لا تريد السلام،وهل ثمن الشهيد أصبح ألف،والمساعدات لاتصل

    مُساهمة من طرف mohmmud arbas في 12/02/09, 09:39 pm

    مشكور اخ فارس الرومانسية





    Pages written owning your know what I study curriculum does
    not love you

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/09/18, 04:52 am